Tuesday, January 7, 2020

Sheikh Al Raysuni in IIUM


Assalamualaikum, long time no see.
I have decided to turn this blog into a time capsule where we can revisit knowledge according to events held for its purpose. I hereby share the first entry of such nature, which is Sheikh Raysuni's lecture in IIUM this morning. The details are as follows:


The live recording is available in this link:

Some event photos courtesy of audiences who have attended it:

Courtesy from Dr. Muntaha
Courtesy from Br. Mursyied Al Amin


There is also a written note by our dear lecturer, Dr. Muntaha Artalim on the event, which he forwarded to one of our PG Group "كتابة البحث" as follows:

فكرة تقصيد العلوم الشرعية

مختصر محاضرة أ. د. أحمد الريسوني
الأربعاء، ٨ يناير ٢٠٢٠

- الفكرة بدأت في ذهن الأستاذ الريسوني من دراسته لكتاب الموافقات منذ الثمانينيات.

- الموافقات له مقدمات، ١٣ مقدمة. مقدمات منهجية، معظمها مخصص للعلم ومقتصد العلم، وأهمية العلم.

- قرر الشاطبي أن كل مسألة في العلم موسومة في أصول الفقه لا ينبني عليها فروع فقهية وآداب شرعية  فهي عارية.

- الشاطبي قسم العلوم إلى ٣: صلب العلم وملحه وما ليس منهما.
- ودعا الشاطبي إلى ضرورة تنقية العلوم (الأصول) من أمور لا جدوى منها.
- أن العلم له مقاصد، وهي العمل به...
آليات التقصيد:
١- إكمال للوصول إلى المقاصد
٢- الالتزام بالمقاصد والتقيظ بها
٣- حين ينادى إلى تطوير العلوم، فالمعيار هي مقاصد هذه العلوم.

- كنا متفقين على تجديد علم الأصول، لكن ما الذي يجدد؟

- الجواب: التجديد مقاصد العلم، وما لا جدوى فيها، من التجديد إقصاؤه.

- بعض العلماء مثل(أبو الحسين البصري) ذكر أن هناك أشياء خارج الأصول دخل فيه، مثل تاريخ اللغة، ومباحث كلانية وغيرها.

وهذا يسبب عدم تحقيق الأهداف، والإشغال عن المقاصد الحقيقية.

الغزالي والشاطبي،حاولا إقصاء الدخيل. لكن الغزالي استصعب الأمر ويقول: الفطام صعب، لصعوبة تنحية العلوم التي لا علاقة بالأصول. راجع كتاب: (علم أصول الفقه في ضوء مقاصده للريسوني).

ما كيفية تقصيد العلوم؟
١- لا بد من تحديد المقاصد لكل علم. جمع مقاصد العلوم الإسلامية، أو في كل فن على حده. بالجهد الفردي أو الجماعي.

مثال: مجال التفسير، وقد كتب عن مقاصد التفسير، من أجل تصفية ما لا علاقة بمقصود التفسير. لأن الانشغال بغير المقصود لا بد على حساب المقصود.

- العز بن عبد السلام: "والغرض من التفسير الوقوف على مقاصد القرآن...." (وذكر العز أمثلة للاستطراد ككيفية ضرب البقرة، ومن المشبه بعيسى، وخقيقة القرية، عدة أصحاب فرعون، .. كل ذلك مما لا تمس الحاجة إليه" (راجع العبارة في كتاب العز بن عبد السلام).

- الشاطبي وملاحظته على التفسير، "... وجميع ما نظر إليه الناظرون... ليس،من مقاصد القرآن" (راجع العبارة في الموافقات) 

- ابن عاشور في المقدمة الرابعة في تفسيره أيضا ذكر مقاصد القرآن ونا ينبغي له أن يتبع فب التفسير. (راجع التحرير والتنوير)

- محمد رشيد رضا تناول في سورة يونس وذكر مقاصد القرآن.
 حيث تناول بعض المفسرين معيارا الطبيعيات والفلك... وغيرها من المباحث الخارجة عن مقصود الآية، وليس من مقاصد القرآن. (راجع تفسير المنار).

هذه بعض الأمثلة، وهذه الاستطرادات تضر.

ومن الأمثلة، الرازي انتقد عليه بسبب توسعه في مجالات عامة في تفسيره، حتى قيل عن تفسيره، "فيه كل شيء إلا التفسير".

- وكذلك الطنطاوي جوهري انتقد عليه لنفس السبب.

والله أعلم.

حرره،

منتهى زعيم